ويقال في الرجل إذا شاب ليله عسعس وصبحه تنفس .
( إذا نازع الشيب الشباب فاصلتا ... بسيفيهما فالشيب لا شك غالب ) .
وقال آخر .
( ألا إن شيب العبد من نقرة القفا ... وشيب كرام الناس شيب المفارق ) .
وقال العتبي .
( قالت عهدتك مجنونا فقلت لها ... أو الشباب جنون برؤه الكبر ) .
وقال علي بن ربيع .
( كبرت ودق العظم مني وعقني ... بني وزالت عن فراشي العقائد ) .
( وأصبحت أعشى أخبط الأرض بالعصا ... يقودونني بين البيوت الولائد ) .
وقال آخر .
( عريت من الشباب وكنت غصنا ... كما يعرى من الورق القضيب ) .
( ونحت على الشباب بدمع عيني ... فما نفع البكاء ولا النحيب ) .
( فيا ليت الشباب يعود يوما ... فاخبره بما فعل المشيب ) .
وقال ابن النقيب .
( وكم كان من عين علي وحافظ ... وكم كان من واش لها ورقيب ) .
( فلما بدا شيبي اطمأنت قلوبهم ... ولم يحفظوني واكتفوا بمشيبي ) .
وقال الإمام أحمد بن حنبل C تعالى ما شبهت الشباب إلا كشي كان في كمي فسقط .
قال الشاعر .
( شيئان لو بكت الدماء عليهما ... عيناك حتى يؤذنا بذهاب ) .
( لم يبلغا المعشار من حقيهما ... فقد الشباب وفرقة الأحباب )
