الباب التاسع والاربعون في الاسماء والكنى والألقاب وما استحسن منها .
فأشرف الأسماء وأعظمها بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ( هل تعلم له سميا ) وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن رسول الله " من رفع قرطاسا من الأرض مكتوبا عليه بسم الله الرحمن الرحيم اجلالا له ولاسمه عن أن يداس كان عند الله من الصديقين وخفف عنه وعن والديه العذاب وإن كانا مشركين " وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لم يرن إبليس لعنه الله قط إلا ثلاث رنات رنة حين لعن وأخرج من ملكوت السموات والأرض ورنة حين ولد محمد ورنة حين أنزلت سورة الحمد وفي أولها بسم الله الرحمن الرحيم وعن رسول الله " لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم وإن أمتي يأتون يوم القيامة يقولون بسم الله الرحمن الرحيم فتثقل حسناتهم في الميزان فتقول الأمم ما أثقل موازين أمة محمد فتقول الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء الله تعالى لو وضعت في كفة الميزان ووضعت سيئات الخلق في كفة لرجحت كفة الأسماء " .
وأما الأسماء والكنى .
ففي صحيح مسلم عن ابن عمر Bهما قال قال رسول الله " أحب أسمائكم إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة وينبغي أن تنادي من لا تعرف
