وقال آخر .
( ترى كل من نعشقو ... علينا يقيم أنفه ) .
( فاسلاه واترك هواه ... وسد الطريق خلفه ) .
( وإن زاد على عشقوا ... وزاد بي الهوى والذل ) .
( تركتو ولو كان يحيي ... لأهل القبور الكل ) وقد انتهى الكلام فيما أشرت إليه من الفنون السبعة وذكرت منها ما تبتهج به وتقربه العيون واختصرت ذلك إلى الغاية فجاء بتوفيق الله في الحسن نهاية وأسأل الله التوفيق بمنه وكرمه والمزيد من بره ونعمه وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
