البسملة فقال لو عرفته ما شكلته .
وقد جرد الصحابة رضوان الله عليهم المصحف حين جمعوا القرآن من النقط والشكل وهو أجدر بهما فلو كان مطلوبا لما جردوه منه .
قال الشيخ أبو عمرو الداني وقد وردت الكراهة بنقط المصاحف عن عبد الله بن عمر وقال بذلك جماعة من التابعين .
واعلم أن كتاب الديونة لا يعرجون على النقط والشكل بحال وكتاب الإنشاء منهم من منع ذلك محاشاة للمكتوب إليه عن نسبته للجهل بأنه لا يقرأ إلا ما نقط أو شكل ومنهم من ندب إليه للضبط والتقييد كما تقدم .
والحق التفريق في ذلك بين ما يقع فيه اللبس ويتطرق إليه التحريف لعلاقته أو غرابته وبين ما تسهل قراءته لوضوحه وسهولته .
وقد رخص في نقط المصاحف بالإعراب جماعة منهم ربيعة بن عبد الرحمن وابن وهب .
وصرح أصحابنا الشافعية Bهم بأنه يندب نقط المصحف وشكله أما تجريد الصحابة رضوان الله عليهم له من ذلك فذلك حين ابتداء جمعه حتى لا يدخلوا بين دفتي المصحف شيئا سوى القرآن ولذلك كرهه من كرهه .
وأما أهل التوقيع في زماننا فإنهم يرغبون عنه خشية الإظلام بالنقط والشكل