1549 - رَئِمْتُ لَهُ بَوَّضَيْمٍ .
الْبَوّ : جلد الحُوَار المحشوّ تِبْناً .
وأصله أن الناقة إذا ألقت سَقْطَها فخِيفَ [ ص 293 ] انقطاعُ لبنها أخذوا جلد حُوَارها فيُحْشى ويلطخ بشيء من سَلاَها فَتَرْأمه وتَدِرُّ عليه يقال : ناقة رائم ورَؤُم إذا رَئِمتْ بَوّها أو ولدها فإن رئِمَته ولم تدرَّ عليه فتلك العَلُوق وينشد : .
أنَّى جَزَوْا عامراً سَوْءَى بفعلهمُ ... أم كيف يَجْزُونَنِي السَّوْءَى منَ الحسَنِ .
أمْ كَيْفَ يَنْفَعُ ما تُعْطِي العَلُوقُ به ... رِئْمَانُ أنْفٍ إذا ما ضُنَّ باللَّبَنِ .
وأنشد المبرد : .
رَئمتُ بَسلْمَى بوّضَيْمٍ وإنَّنِي ... قديماً لآَبى الضَّيْمَ وَابْنُ أبَاةِ .
فقد وَقَفَتْنِي بين شَكٍّ وشُبْهَةٍ ... وما كُنْتُ وَقَّافاً على الشُّبُهَاتِ .
يضرب المثل لمن ألِفَ الضيمَ ورضي بالخَسف طلباً لرضا غيره .
واللام في " له " معناه لأجله واستعار للضيم بوّا ليوافق الرِّثْمَان يريد قبلت وألِفْتُ هذا الضيمَ لأجله