له وقال أظنه كان معدا عندك فقال مثل السلطان من يكون جوده مظنونا وكتب إليه مرة وقد أملق .
( انظر إلي بعين جودك مرة ... فلعل محروم المطالب يرزق ) .
( طير الرجاء على علاك محلق ... وأظنه سيعود وهو مخلق ) .
فأعطاه جملة دنانير وقال له اشتر بهذه ما تخلق به طير رجائك انتهى .
الزناطي وابن الربيب .
وأنشد ابن سعيد C تعالى لبعض المغاربة وهو أبو الحسن علي بن مروان الزناطي الكاتب .
( أنس أخي الفضل كتاب أنيق ... أو صاحب يعنى بود وثيق ) .
( فإن تعره دون رهن به ... تخسره أو تخسر وداد الصديق ) .
( وربما تخسر هذا وذا ... فاسمع رعاك الله نصح الشفيق ) .
قال وأجابه المخاطب بهذه الأبيات وهو ابن الربيب بنثر نصه
