( فاستضحكت ثم قالت وهي معجبة ... إن الذي أنكرته مقلتاك أتى ) .
( كانت سليمى تنادي يا أخي وقد ... صارت سليمى تنادي اليوم يا أبتا ) .
والبيت الأخير ينظر إلى قول الأخطل .
( وإذا دعونك عمهن فإنه ... نسب يزيدك عندهن خبالا ) .
( وإذا دعونك يا أخي فإنه ... أدنى وأقرب خلة ووصالا ) .
وقال ابن دحية في حقه أيضا والذي انفرد به شيخنا وانقادت لتعليته طباعه وصارت النبهاء فيه من خوله وأتباعه الموشحات وهي زبدة الشعر ونخبته وخلاصة جوهره وصفوته وهي من الفنون التي أغرب بها أهل المغرب على أهل المشرق وظهروا فيها كالشمس الطالعة والضياء المشرق انتهى .
ومن مشهور موشحات ابن زهر قوله .
( ما للموله ... من سكره لا يفيق ) .
وهذا مطلع موشح يستعمله أهل المغرب إلى الآن ويرون أنه من أحسن الموشحات
