ومن شعره .
( أدركت بالمصر ملوكا أربعه ... وخامسا هذا الذي نحن معه ) .
وله على أسلوب ابن أبي حكيمة راشد بن إسحاق الكاتب .
( خرجت إليك وثوبها مقلوب ... ولقلبها طربا إليك وجيب ) .
( وكأنها في الدار حين تعرضت ... ظبي تعلل بالفلا مرعوب ) .
( وتبسمت فأتتك حين تبسمت ... بجمان در لم يشنه ثقوب ) .
( ودعتك داعية الصبا فتطربت ... نفس إلى داعي الضلال طروب ) .
( حسبتك في حال الغرام كعهدها ... في الدار إذ غصن الشباب رطيب ) .
( وعرفت ما في نفسها فضممتها ... فتساقطت بهنانة رعبوب ) .
( وقبضت ذاك الشيء قبضة شاهن ... فنزا إلي عضنك حلبوب ) .
( بيدي الشمال وللشمال لطافة ... ليست لأخرى والأديب أريب ) .
( فأصاب كفي منه حين لمسته ... بلل كماء الورد حين يسيب ) .
( وتحللت نفسي للذة رشحه ... حتى خشيت على الفؤاد يذوب ) .
( فتقاعس الملعون عنه وربما ... ناديته خيرا فليس يجيب ) .
( وأبى فحقق في الإباء كأنه ... جان يقاد إلى الردى مكروب ) .
( وتغضنت جنباته فكأنه ... كير تقادم عهده مثقوب ) .
( حتى إذا ما الصبح لاح عموده ... قبسا وحان من الظلام ذهوب ) .
( ساءلتها خجلا أما لك حاجة ... عندي فقالت ساخر وحروب ) .
( قالت حر امك إذ أردت وداعها ... قرن وفيه عوارض وشعوب )