( إذا أكل الثرى هذا وهذا ... فما فضل الكبير على الحقير ) .
وقال رضي الله تعالى عنه .
( لا ومن أعمل المطايا إليه ... كل من يرتجي إليه نصيبا ) .
( ما أرى ههنا من الناس إلا ... ثعلبا يطلب الدجاج وذيبا ) .
( أو شبيها بالقط ألقى بعينيه ... إلى فارة يريد الوثوبا ) .
وقال رضي الله تعالى عنه .
( قالت أحبك قلت كاذبة غري ... بذا من ليس ينتقد ) .
( هذا كلام لست أقبله ... الشيخ ليس يحبه أحد ) .
( سيان قولك ذا وقولك إن ... الريح نعقدها فتنعقد ) .
( أو أن تقولي النار باردة ... أو أن تقولي الماء يتقد ) .
وحكى أبو الخطاب بن دحية في كتاب المطرب أن الغزال أرسل إلى بلاد المجوس وقد قارب الخمسين وقد وخطه الشيب ولكنه كان مجتمع الأشد فسألته زوجة الملك يوما عن سنه فقال مداعبا لها عشرون سنة فقالت وما هذا الشيب فقال وما تنكرين من هذا ألم تري قط مهرا ينتج وهو أشهب فأعجبت بقوله فقال في ذلك واسم الملكة تود .
( كلفت يا قلبي هوى متعبا ... غالبت منه الضيغم الأغلبا ) .
( إني تعلقت مجوسية ... تأبى لشمس الحسن أن تغربا ) .
( أقصى بلاد الله في حيث لا ... يلفي إليه ذاهب مذهبا )
