قال : فأين ضفاطتكم ؟ فسّره أنه أراد الدُّف وإنما نراه أنه سماه ضَفاطة لهذا المعنى أنه لهو ولعب وهذا راجع إلى ضعف الرأي والجهل ; ومنه حديث لابن سيرين آخر أنه كان ينكر قول من قال : إذا قعد إليك الرجل فلا تقم حتى تستأذنه ; قال : وبلغه عن رجل أنه أستأذن فقال : إني لأراه ضفيطا .
غزا غيب جنب حما وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ Bه - ] ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وِساده عند امرأة مُغزِية يتحدث إليها وتتحدث إليه عليكم بالجنبة فإنها عَفاف إنما النساء لحم على وضم إلا ما ذُبّ عنه . قال الكسائي والأصمعي وغيرهما : قوله : مُغزِية يعني التي قد غَزا زَوجُها يقال : قد أغْزت المرأة إذا كان زوجها غازيا وهي مُغْزِية ;
