مُخْدِجٌ وهي مُخْدِجَةٌ ; ومنه قيل لذي الثُدَيَّة : إنه مُخْدَجٌ اليد أي ناقصها . ويقال : خَدَجَتِ الناقةُ إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج وإن كان تام الخلق وأخدَجَتْ إذا ألقته ناقص الخَلْقِ وإن كان لِتَمَام الحَمْل . وإنما أدخلوا الهاء في ذي الثُّديَّة وأصل الثَّدي ذكر لأنه كأنه أراد لحمة من ثدي أو قطعة من ثدي فصغر على هذا المعنى فأنث . وبعضهم يرويه ذا اليُدَية بالياء .
نضح [ قال أبو عبيد و - ] يقال : ولد تِمام وتَمام وقمر تِمام وتَمام وفي ليل تِمام لا يقال إلا بالكسر : ليل التِّمام .
بعل سقى غيل سيح سنا [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام في صدقة النخل : ما سُقِيَ منه بَعْلاً ففيه العشر
