والشَّصَائِصُ : التي لا ألبان لها والنُّبل في هذا الموضع الصِّغارُ الأجسام فنرى أنها سميت حجارة الاستنجاء نُبَلا ( نَبَلا ) لصغرها وأما المَلاَعِنُ التغوط بالطريق لأنه يقال : من فعل هذا لعنه الله .
خرف وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام : عَائِدُ المريض على مَخَارِفِ الجنةِ حتى يرجع . قال الأصمعي : واحد المخارف مخرف وهو جنى النخل وإنما سمي مخرفا لأنه يُخترف منه أي يُجْتَنى . ومنه حديث أبي طلحة حين نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً - قال : إن لي مخرفا وقد جعلته صدقة فقال النبي : اجعله في فقراء قومك . قال أبو عمرو في مخارف النخل مثله أو نحوه قال ويقال منه : أُخْرُفُ لنا - أي أجن لنا . قال الأصمعي : وأما قول عمر " تركتكم على مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ "