[ الوافر ] ... لَبِسْنَا حِبْرَه حَتّى اقْتُضِيْنَا ... لأِعْمَالٍ وآجَالٍ قَضِيْنَا ... .
ويروى : حتى اقتصينا يعني لبسنا جماله وهيئته . وقال غيره : حسن الحَبْرِ والسَّبْرِ بالفتح جميعا . قال أبو عبيد : وهو عندي بِالْحَبْرِ أشبه / الف لأنه مصدر من حَبَرته حَبْراً أي حَسَّنْته . / قال الأصمعي : وكان يقال لِطُفَيْل الغنوي في الجاهلية : الْمُحَبِّر لأنه كان يحسن الشعر وقال : وهو مأخوذ عندي من التَّحْبِيْرِ وحُسْنِ الخط والمنطق . قال : والْحَبار أثر الشيء . وأنشد في الحبار : [ الرجز ] ... لاَ تَمْلأِ الدَّلْوَ وَعَرِّقْ فيها ... ألاَ تَرَى حَبَارَ مَن يَّسْقِيْهَا ... .
قوله : عَرِّق فيها [ أي - ] اجعل فيها ماء قليلا ومنه قيل : طلاء مُعَرَّقٌ ويقال : اعترق وعرّق . واما الحِبر من قول الله تعالى