كلف دعب بأى لقس قنب [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ Bه - ] عند الشورى جين طعن فدخل عليه ابن عباس فرآه مغتمّا بمن يستخلف بعده فجعل ابن عباس يذكر له أصحابه فذكر عثمان فقال : كَلِفٌ بأقاربه قال : فعلي ؟ قالك ذاك رجل فيه دُعابة قال : فطلحة ؟ . قال : لولا بأوٌ فيه ! قال : فالزبير ؟ قال : وعَعْقَة لَقِس قال : فعبدالرحمن بن عوف ؟ قال : اوْه ! ذكرتَ رجلا صالحا ولكنه ضعيف وهذا الأمر لا يصلح [ له - ] إلا الليّن من غير ضعف والقوي من غير عُنف قال : فسعد ؟ قال : ذاك يكون في مِقْنَب من مقانبكم . قال الكسائي واليزيدي وأبو عمرو وغير واحد دخل كلام بعضهم في بعض : قوله : كَلِفٌ بأقاربه يعني شديد الحب لهم
