الفجر بالناس وقرأ بسورة يوسف حتى إذا جاء ذكر يوسف [ عليه السلام - ] سُمِعَ نَشِيْجُه خلف الصفوف ; ورواه بعضهم : في صلاة العتمة ; ويروى أنه لما انتهى إلى قوله تعالى إِنَّمَآ أَشْكُوْا بَثِّيْ وَحُزْنِي إِلى اللهِ نَشَج . [ يقال - ] : النشيج مثل بكاء الصبي إذا ضُرِب فلم يخرج بكاءه وردّده في صدره ; ولذلك قيل لصوت الحمار : نشيج ; يقال منه : [ قد - ] نَشَج يَنشِجُ نَشْجا ونِشِيجا . وإنما يراد من هذا الحديث أن يرفع الصوت بالبكاء في الصلاة حتى يُسمع فلا يقطع ذلك الصلاة .
سعى وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ Bه - ] / أنه أُتِيَ بنساء أو إماء ساعَيْنَ في الجاهلية فأمر بأولادهن أن يُقَوَّمُوا على آبائهم 3 / الف
