جاء في الحديث : خَيرُ المال عيْن ساهِرة لعَيْنٍ نائِمة . يراد بالعين السَّاهرة عين ماء تجري لا تنْقطع نهاراً ولا ليلاً .
وقولُه : لعَيْنٍ نائمة يُراد أنَّ صاحِبنَا يَنام وهي تجري ولا تنقطَع فَجَعَل السَّهَر لجرْيِها مَثَلاً .
جاء في السِّيرة في حديث أَيّوب إنِّ اللّه جلَّ وعزَّ قال له : إنَّه لا يَنْبغي اَنْ يُخَاصِمنَي إلا مَنْ يَجْعل الزِّيار في فَمِ الأَسَد والسِّحال في فَمِ العَنْقاء .
السِّحال : حَديدة تجْعَل في الفَمِ . ومنه يقال لحديدة اللّجام : المِسْحل . يقال : مِسْحَل وسِحال كما يقال : مِنْطَق ونِطَاق ومِقْرم وقِرام .
جاء في الحديث : الناسُ قَواري اللّه في الأَرَض . يُراد أَنَّهم شُهُودُه إذا قالواَ خَيراً وَجَبَ وإذا قالُوا شَرّاً وَجَب .
قال أَبُو عُبَيْدة : القَواري هُم الذين يتَتبَّعُون أَعَمال الناس ويتفقَّدونهم وهو يرجع إلى التفسير الأَول وأَحَسبَه مأْخْوذاً من : قَريت الشيء إذا جَمَعْته كأَنَّهم يجمعون
