وجاء في الحديث مَنْ مشَى على الكَلاّء قَذَفَنَاه في الماء . الكَلاءّ شاطىء النَّهْر ومَرْفَأُ السّفن ومنُ كلاء البصرة . وهذا مَثَل ضَرَبه لِمَنْ عرَّض بالقذفْ فشبَّه في مُقاربته التَّصريحِ بالماشي على شاطِىء النَهْرِ في مقاربته الماء والْقاؤه إِيَّاه في الماء وَجَبَ عليه القَذْف والزامه الحَدّ .
جاء في الحديث أنَّ سليمان النَّبِىَّ صلوات اللّه عليه قال مَنْ هَدَم بُنْيَان رَبَّهِ فهو ملعُون بين يَديَه .
يعني مَنْ قَتَل النَّفْس لأَنَّ الجِسْمْ بُنْيان اللّه وتركيبه فإذا أَبْطَله فقد هَدَم بنيان ربّه .
جاء في الحديث يأتْي علىالناس زَمان يُغْبَط الرجُل بالوحدة كما يُغْبَط اليوم أَبو العَشرةَ .
معناه انَّ الأَئمة كانت في صَدْر الاسلام يَرزْقُون عِيالات المُسَلمين وذَراريهم من بيتِ المال . فكا اَبو العَشَرة مغْبُوطاً بكثرْة ما يصير إليه من أرزاقهم ثم يَقْطَع السلطانُ ذلك فيما بعد فَيغْبَط
