والْتبَط الْتباطاً وسعَى سعْياً كلُّ ذلك إذا عدا ومن الالتباط قول الحجَّاج السُلَمي حين دَخَل مكة للمشركين عندي من الخَبر ما يسُرُّكم قال فالْتبَطوا بجنبي ناقته يقولون إيه يا حجَّاج .
قولُه نَسَل من النَسَلان وهو مُقاربة الخطو مع الإسْراع نحو الهَدَج قال ذلك الأصمعي وخبَّرني أبو حاتم عن أبي عُبيدة أنّه قال هو مشْي الذِئْب إذا بادَر إلى شيء ومثلُه العَسَلان قال الشاعر من الرمل ... عَسَلان الذِئْب أمسى قارِباً ... بَردَ الليلُ عليه فَنَسلْ ... .
يريد قارباً من الماء ومن النَسلان قول الله تعالى وهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلون .
وحدّثني أبي حدَّثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحق عن ابن عينية عن رَجُل أنَّ النبي A مرَّ بأصحابه وهم يمشون فشكوا الإعْياء فأمرهم أنْ ينسِلوا
