أي الطّعام أطْيَب قال جزور سَنِمة في غداة شِبمة ومواس خِذِمة الشبمة الباردة والشبم البرد والخذمة القطّاعة قال وسألته عن الضائنة الزنمة أو الزلمة فقال الزنمة هي التي قطع من أذنها شيء للوسم وترك منه شيء فالمتروك يقال له الزّنمة والوسم الزّنم والزّنمة من العنوق التي لها زنمتان في حلقها والزّنمة والزّلمة واحد وكذلك المزنم من الإبل والمزلّم وهو الكريم منها قال وسألته عن قوله رتب رتوب الكعب فقال انتصب كما ينتصب الكعب إذا ألقيته ومنه قيل فلان راتب في البلد أي ثابت فيه قال أبو كبير يصف رجلا [ من الكامل ] ... وإذا يَهُبُّ من المَنام رأيته ... كرتوب كعب الساق ليس بزمَّلِ ... .
يقول إذا استيقظ من نومه رأيته منتصبا كانتصاب الكعب .
وروي أنّ عبدالله بن الزبير " كان يصلّي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمرّ على أذنيه وما يلتفت كأنّه كعب راتب " ومن هذا حديث حدَّثنيه ابي حدّثنيه عبدالله بن يزيد عن المقرئ عن حيوة بن شريح عن أبي هاني أن أبا علي الجنبي حدّثه أنه سمع فضالة بن عبيد