آخر الجزء الثاني .
والحمدُ لله ربّ العالمين وصّلى الله على رسوله سيّدنا المُصْطَفى محمد النّبي وآله وسلَّم تَسْليماً وحَسْبنا الله ونِعْم الوكيل .
فرغ من نَسْخه لنفْسه عبدالغني بن عبدالواحد بن علي المقدسي بفسْطاط مصر حرسه الله في محرم سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وهو يستغفر الله من ذُنوبه ويسأله العفو عن زللة وسوء عمله .
وأن يَمُنَّ عليه ببلوغ أمله قبل انقضاء أجَلَه إنه على كلّ شيء قدير وهو حَسْبنا ونِعْم الوكيل