أخفرت فلاناً اذا كان بينك وبينه عَهْدا أَوْ حِلْف فنَقضَه وقال زَيْد الخيل [ من الطويل ] ... اذا أَخْفروكم مرَّةً كان ذلكم ... جِياداً على فِرْسانِهنَّ العَمائِمُ ... .
يقول اذا نَقَضوا ما بينكم وبينهم من الصُّلْح كان ذلك النَّقْض فرساناً يُغِيرون عليكم .
ويقال خَفَرْت الرجُل بغير أَلِف اذا حَفِظْته فأَنا خَفِيرُ .
قال عَديّ بن زيد [ من الخفيف ] ... مَنْ رأيتَ المَنون خلَّدْنَ أَم مَنْ ... ذَا عليه مِنْ أَنْ يُضَام خَفِيرُ ... .
وأَراد أَبو بكر أنَّ المُسْلم قد أَخذَ من الله باِسْلامه عَهْداً أَو ذمَّةً فَمَنْ ظلَمه فقد أَخْفر تلك الذِّمّة أَلا تَراه يقول ومن صَلّى الصبْح فهو في خُفْرة الله .
وفيها لُغَتان أُخْرَيان خِفَارةٌ وخُفَارةٌ ومثْلهُ بشَارة ودِراية اللَّبَن ودُوايته للذي يَعْلو شبْه الجِلْدة الرقيقة .
ورَوى الكِسائي الزِّيارة والزُوارة وقال غيره والفِتاحَة والفُتاحة وهي المُحاكمة والفَتّاحُ الحاكم
