وقال أبو محمد في حديث عليّ عليه السلام اِنَّه قال : ذِمتَّي رَهينة وأنا به زَعيم لمن صَرَّحت له العِبَر أن لا يَهيج على التقوى زَرْع قوم ولا يظْمأ على التَّقوى سِنْخ أصل الا واِنَّ أبغض َ خلْق اللّه إلى اللّه رَجُل قَمَشَ علماً غاراً باغْباش الفِتْنة عَميساً بما في غَيْب الهُدْنة سمّاه أشباهُهُ من الناس عالماً لم يغَنْ في العلم يوماً سالماً بكرَّ فاسْتكثر ممّا قلَّ منه فهو خير مِما كثُر حتى اذا ما ارتوى من آجن واكْتَنَز من غير طائل قَعَد بين الناس قاضياً لتلخيص ماالْتبسَ على غيره اِنْ نزلَت به احدى المُبْهَمات هيَّأ لها حَشْواً " رثَّاً " رأيا من رايه فهو من قِطَع الشُبهات في مثْل غَزْل العنكبوت لأنه لا يعلم اذا أخْطأ اَخطأ أم أصاب خَباطُ عَشَوات رَعّاب جَهالات لا يعتذر مما لا يعلم فيَسْلم ولا يعَض في العِلْم بضرْس قاطِع فيَغْنَم يذْرَو الرواية ذروْ الريح الهَشيم تبكي منه الدِّماء وتَصْرُخ منه المواريث ويُسْتَحلُّ بقضائه الفَرْج الحَرام لا مَلِىءُ واللّه باصْدار ما وردَ عليه ولا أهل لِما فُرِّظ به .
حدَّثنيه ابى قال حدَّثنيه علي بن محمد عن اسماعيل بن اسحق الأنصاري عن عبداللَه بن لهيعة عن عبداللّه بن هبيرة .
الذِمَّة العَهْد ومنه قول اللّه جلَّ وعزَّ
