وهَذَا التَفسيُر أحَبُّ إِلَىَّ وأَشْبهُ برَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهِ عَلَيْهِ ِلأَنَّهُ أَكْثَرُ مَا يُرْوَى عَنْهُ التَّبَسُّمُ وَبُدُوُّ النَّواجِذِ لاَ يبدو إِلاَّ مِنَ اسْتِغَرابِ الضَّحِكِ