الَّتى قَبْلَهَا . فَإِنْ كَانَ عَنَى اخْتِلاَفَ الزَّمَانِ فَقَدْ وَافَقَ أَبَا عُبَيْدَةُ وَإِنْ كَانَ / عَنَى تَنَقُّلَ الرَّجُلِ في سِنِّهِ وَخَلْقِهِ . فَهَذَا غَيْرُ مَا عَنَى أَبُو عُبَيْدَةَ .
أَخْبَرَنِى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ : السَّيْفُ المُطْبِقُ الَّذِى إِذَا أَصَاب المَفْصِلَ قَطَعَهُ وَلاَ يِمِيلُ يَمِيناً وَلاَ شِمالاً . وَالطَّبَّاقُ : نَبْتٌ
