لم يكن عليها الفدية ألاتراه يقول حبب إلي من الدنيا النساء والطيب فلو كان الحناء من الطيب لم يكره ريحه والله أعلم .
وقال أبو سليمان في حديث أبي الدرداء نعم الفارس عويمر غير أفة .
ذكره الواقدي في المغازي إما عزاه إلى رسول الله وإما إلى قائل أثنى على أبي الدرداء بحضرته .
وقد جاء تفسيره غير جبان أو غير ثقيل هكذا جاء في الحديث وأرى الأصل فيه الأفف وهو الضجر قاله ابن الأعرابي يريد غير ضجر ولا وكل في الحرب .
وقال بعض أهل اللغة معنى الأفة المعدم المقل من الأفف وهو الشيء القليل قال وهو أيضا الرجل القذر من الأف وهو وسخ الأذن .
قال أبو سليمان والقول الأول أجود لأنه قد ينتظم المعنيين المذكورين من الجبن والثقل والله أعلم .
ويقال فلان أفوفة وهو الذي لا يزال يقول لصاحبه أف لك .
وقال أبو سليمان في حديث أبي الدرداء أنه قال أقرض من عرضك ليوم فقرك .
قال ابن الأنباري معناه أن من سب أباك وأسلافك