ومنه حديث عبدالله بن سلام وأيم الله ما أجد لهذه الأمة من أرفة أجل بعد السبعين يريد من حد ينتهي إليه .
وحكى بعض أهل اللغة أن امرأة من العرب كانت تبيع تمرا فقالت إن زوجي أرف لي أرفة لا أجاوزها تريد أنه حد لها في السعر حدا لا تجاوزه والخمر كل ما واراك وسترك من شجر وغيره ويقال في الرجل الذليل إنه لا يدب إلا في خمر ولا يشرب إلا من كدر وإنما أريد به الشجر هاهنا لأنه مأوى الطير ومسقطه وهذا مثل ضربه يريد به الاعتذار إليه يقول مقامي في وطني أرفق بي