وقال الفراء أعذر الرجل فهل معذر إذا بلغ أقصى العذر ومن هذا قولهم أعذر من أنذر فأما قولهم من عذيري من فلان ومن يعذرني منه فأبين شيء سمعت فيه قول أبي مالك قال ومعناه من القائم بعذر فلان عندي فيما يصنعه قال ومنه قول عمرو بن معد يكرب أريد حباءه ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد يقول من القائم بعذره عندي في مكافأتي على الخير بالشر ونصب عذيرك على معنى هلم معذرتك .
وقوله أبت علينا سورة البحوث يريد سورة التوبة وسميت بها لكثرة ما في هذه السورة من ذكر المنافقين وشدة البحث عنهم والكشف عن سرائرهم ويقال لها المبعثرة أيضا لهذا المعنى والله أعلم
