والمعنى أنه كره استقصاء الحلب إبقاء على الرباع .
يقول إذا حلبت فابق في ضروعها ما يغذي رباعها .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن مازن بن الغضوبة رجلا من أهل عمان سادن صنمهم أتاه فآمن به وقال يا رسول الله إني مولع بشرب الخمر والهلوك من النساء فقال النبي اللهم أبدله بالعهر عفة الفرج وبالخمر ريا لا إثم فيه .
قال فلما انصرف إلى قومه هجروه وعادوه قال مازن ثم أتتني منهم أزفلة عظيمة فعاتبوني ثم هداهم الله بعد بالإسلام .
حدثنيه علي بن العباس الإسكندراني نا محمد بن عبد الله بن سعيد المهراني نا علي بن حرب قال سمعت هشام بن محمد يحدث عن أبيه أخبرني عبد الله العماني قال كان منا رجل يقال له مازن بن الغضوبة وذكر الحديث .
السادن الخادم .
يقال سدن الرجل سدانة .
والهلوك من النساء الفاجرة .
قال الشاعر مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل