والأرض البجراء هي المرتفعة الصلبة وقل ما تنبت وإنما النبات في البطنان والوهاد .
والأبجر من الناس هو الذي اندلقت سرته فبقيت ناتئة مرتفعة عن بطنه .
قال الشاعر يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ويخرجن من دارين بجر الحقائب يريد عظام الحقائب .
وقوله أجزرنا شاة أي أعطنا شاة نذبحها واسم تلك الشاة جزرة وتجمع على الجزر ولا تكون الجزرة من الإبل قاله يعقوب .
وقوله سحطوها أي ذبحوها .
والسحط ذبح وحي .
وقوله أبهروا يريد أنهم صاروا في بهرة النهار أي وسطه .
وبهرة الشيء وسطه .
وقوله ترمض أي تحترق في الرمضاء .
يقال رمض الرجل يرمض رمضا إذا احترقت قدماه من الشمس .
وترمضت الظباء وهو أن تطردها في الرمضاء حتى تحترق قوائمها فتصاد .
قال يعقوب ويقال رمضت الغنم ترمض رمضا إذا رعت في شدة الحر فتجبن رئاتها .
وأكبادها يصيبها فيها قرح
