الصمد بن عبد الوارث حدثني أبي نا سعيد بن جمهان نا مسلم بن أبي بكرة سمعت أبي يقول قال رسول الله ينزل أناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة يكثر أهلها ويكون مصرا من أمصار المسلمين .
يريد بالغائط بطنا من الأرض .
والبصرة ضرب من الحجارة رخو إلى البياض .
وفي قصة عتبة بن غزوان أنه لما نزل المربد وجدوا هذا الكذان .
فقال ما هذه البصرة .
وقوله سمت عليه أي دعا له بخير .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن أبا جهل قال إن محمدا يخوفنا بشجرة الزقوم هاتوا الزبد والتمر وتزقموا .
أخبرناه ابن الأعرابي نا الدوري نا عارم نا ثابت بن يزيد نا هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس .
التزقم والازدقام التسرط والازدراد والزبد يزدرد للينة وسلاسته .
وكان هذا القول من عدو الله على مذهب المعارضة للآية .
وروي أنها لما نزلت لم تعرف قريش الزقوم فقال أبو جهل إن هذه الشجرة ما تنبت في بلادنا فمن منكم يعرف الزقوم فقال رجل قدم من