فقال النبي ص - مبطلا ذلك من مذهبهم لا يسبن أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر يريد والله أعلم لا تسبوا الدهر على أنه ( لفاعل لهذا الصنيع بكم فإن الله هو ) الفاعل له فإذا سببتم الذي أنزل بكم المكارة رجع السب إلى الله تعالى عن ذلك وانصرف إليه .
ومعنى قوله أنا الدهر أي أنا مالك الدهر ومصرفه فحذف اختصارا للفظ واتساعا في المعنى وبيان هذا في حديث أبي هريرة .
أخبرناه ابن الأعرابي نا محمد بن سعيد بن غالب نا ابن نمير ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله يقول الله تعالى أنا الدهر لي الليل والنهار أجده وأبليه وأذهب بالملوك وآتي بهم .
أخبرنا عبد الرحمن بن الأسد نا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله يقول الله تعالى يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلبه ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما .
قال أبو سليمان وروى عامة النقلة والرواة من أهل الحديث قصة أبي طالب هذه فقالوا من جزع القلق .
كذاك حدثناه الصفار ثنا
