ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمرو بن موهب رفعه .
قال ابن وهب مجبأة مجوفة .
قال أبو سليمان وهذا لا يستقيم على ما قاله ابن وهب إلا أن تجعله من المقلوب فيكون مجوبة من الجوب وهو القطع قدم الباء على الواو كقوله تعالى هار والأصل فيه هائر وكقول الشاعر لاث به الأشاء والعبري وإنما هو لائث والقصب قصب اللؤلؤ وهو ما استطال منه في تجويف .
وكل مجوف قصب .
وقوله ببيت أي بقصر .
يقال هذا بيت فلان أي قصره .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه مر بأوس بن عبد الله الأسلمي ومعه أبو بكر وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على جمل وبعث معهما دليلا وقال اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق قال وكان أوس مغفلا فأمره رسول الله أن يسم إبله في أعناقها قيد الفرس .
يرويه أحمد بن يحيى الحلواني نا فيض بن وثيق حدثني صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي شيخ من أهل
