هريرة وذكر الحديث وقال فلما آنسهم عاصم لجؤوا إلى فدفد .
والقردد رابية مشرفة على وهدة قال طرفة كأن علوب النسع في دأياتها موارد من خلقاء في ظهر قردد وقال بعضهم القردد الأرض المستوية الصلبة والأول أصوب لأنه لا موضع للتحصن في الأرض المستوية ويدل على صحة هذا قول الشاعر متى ما تزرنا آخر الدهر تلقنا بقرقرة ملساء ليست بقردد يريد أنهم لعزهم وشرفهم لا ينزلون الغيطان وبطون الأودية وإنما ينزلون مشارف الأرض ونجودها .
والفدفد المرتفع من الأرض ومنه حديث ابن عمر أن رسول الله كان إذا قفل من سفر فمر بفدفد أو نشز كبر ثلاثا .
وقال الشاعر قلائص إذا علون فدفدا رمين بالطرف النجاد الأبعدا وقوله آنسهم أبصرهم .
يقال آنست شخصا من مكان كذا إذا رأيته وأنست لغة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال لهم ليلة