حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا بشر بن موسى نا الحميدي نا سفيان نا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال الحميدي العساء العس الكبير قال أبو سليمان ولم أسمعه إلا في هذا الحديث والحميدي من أهل اللسان ورواه ابن المبارك فقال تغدو برفد وتروح برفد وكان ذلك شاهدا لقول الحميدي لأن الرفد القدح الكبير .
وأول الأقداح الغمر وهو الذي لا يبلغ الري ثم القعب وهو قدر ري الرجل ثم القدح وهو يروي الاثنين والثلاثة ثم العس يعب فيه الجماعة ثم الرفد أكبر منه ثم الصحن أكبر منه ثم التبن وهو أكبرها ثم أكبر منها الجنبة تعمل من جنب البعير .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال ثلاث من فعلهن فقد طعم الإيمان من عبد الله وحده وأعطى زكاة ماله طيبة نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود قال قرأت في كتاب عبد الله بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصي عن الزبيدي قال وأخبرني يحيى بن جابر عن جبير بن نفير عن عبد الله بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس عن النبي .
قوله رافدة عليه من الرفد وهو الإعانة .
يقال رفدت الرجل أرفده
