أحد قال فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما قال ذلك صوم داود .
قال فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين قال وددت أني طوقت ذلك .
فوجهه أن يكون ذلك إنما هو لحق غيره لا لعجز نفسه .
ونرى والله أعلم أن المانع له من أن يطيقه ما كان يلزمه من حقوق النساء لأن الصوم يخل بحقوقهن .
وقد كان يواصل بين الأيام ويقول إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني .
وقال لو مد لنا الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم .
وأخبرنا ابن الأعرابي نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا يزيد بن هارون أنا حميد عن أنس قال كان رسول الله يصوم من الشهر حتى نقول لا يفطر ويفطر من الشهر حتى نقول لا يصوم منه شيئا .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن عمرو بن خارجة الأشعري قال شهدت مع رسول الله حجه قال وكنت بين جران ناقة رسول الله وهي تقصع بجرتها ولغامها يسيل بين كتفي .
أخبرناه محمد بن المكي نا الصائغ نا سعيد بن منصور نا هشيم نا