بلت يداه في النواء بفارس لا طائش رعش ولا وقاف وأراد بالفلاح الأجر والمثوبة .
وأصل الفلاح البقاء وهو الفلح أيضا قال الأعشى ولئن كنا كقوم هلكوا ما لحي يا لقوم من فلح أي من بقاء .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه ركب فرسا له أنثى فمرت بشجرة فطار منها طائر فحادت فندر عنها على أرض غليظة .
قال عبد الله بن مغفل فأتيناه نسعى فإذا هو جالس وعرض ركبتيه وحرقفتيه ومنكبيه وعرض وجهه منسح يبض ماء أصفر .
من حديث العباس بن الفضل الأنصاري عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن عبد الله بن مغفل .
قال الأصمعي الحرقفتان مجتمع رأس الفخذ ورأس الورك حيث يلتقيان من ظاهر .
ويقال للمريض إذا طالت ضجعته قد دبرت حراقفه قال وهي الحراكل أيضا واحدتها حركلة .
وقوله منسح أي منقشر وكل جلد رقيق سحاء .
وقوله يبض معناه يندى ويقطر .
يقال بض يبض إذا قطر .
وقال حميد بن ثور
