وأما الحكم فهو من أسماء الله وتأويله الحاكم الذي لا معقب لحكمه وهذه الصفة لا تليق بمخلوق .
وأما الشهاب فالشعلة من النار والنار عقوبة الله للكفار فكره أن يتسمى بها المسلم .
وأما قوله عثرة فهي الأرض التي لا نبات فيها إنما هي صعيد قد علاها العثير وهو الغبار وكذلك العفرة مأخوذ من عفرة الأرض وهي لونها الأغبر .
فوسمها بالخضرة لأنها إذا اخضرت تغطى ترابها وذهب غبارها .
والغدرة من الأرض هي التي لا تسمح بالنبات أو تنبت شيئا ثم تسرع إليه الآفة فيبيد ويتلف شبهت بالغادر الذي يخيل قولا ولا يفي فعلا .
وفي الحديث أن بين يدي الساعة سنين غدارة أو خداعة يكثر فيها المطر ويقل النبات .
فأما حديثه الآخر أنه نهى أن نسمي العبيد يسارا أو رباحا .
حدثناه إبراهيم بن عبد الرحيم العنبري نا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الضبي نا عفان نا معتمر بن سليمان سمعت الركين بن الربيع يحدث عن أبيه عن سمرة بن جندب قال نهانا رسول الله أن نسمي رقيقنا أربعة أسام أفلح ورباحا ويسارا ونافعا فقد جاء إنما كره ذلك للتطير
