وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال ليس للنساء من باحة الطريق شيء ولكن لهن حجرتا الطريق .
من حديث مسلم بن إبراهيم عن المعارك بن عباد العبدي عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة .
باحة الطريق وسطها ومثله باحة الدار وهي عرصتها .
يقال لقيت فلانا في باحة الدار وفي قاعة الدار وفي صرحة الدار وفي رباعة الدار إذا رأيته فيما ليس فيه بناء من وسطها قال الشاعر لنا باحة ضبس نابها يهون على حامييها الوعيد وحجرتا الطريق جانباه وفي مثل يأكل خضرة وينام حجرة أي يأكل من الروضة ويربض ناحية .
يقال ذلك للجدي أو للحمل .
ومن هذا حديث أبي أسيد الساعدي مالك بن ربيعة أن رسول الله قال للنساء ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه خرج عام الحديبية حتى إذا بلغ كراع الغميم إذا الناس يرسمون نحوه
