يقال شيخ جليل إذا كان مسنا كبيرا وقد جل الرجل إذا أسن .
قال كثير أصاب الردى من كان يهوى لك الردى وجن اللواتي قلن عزة جنت أنشدنيه بعض أصحابنا أنشدنا الدريدي قال كان الرياشي يرويه وجن اللواتي قلن عزة جلت أي أسنت وعجزت وذلك أن الناس لاموه فيها وقالوا ما تصنع بها وقد كبرت وعجزت .
وسائر الناس يروونه وجن اللواتي قلن عزة جنت ويقال أيضا للرجل الطويل القامة الجهير المنظر جليل .
وناقة جلالة إذا كانت قوية ضخمة .
و البت كساء غليظ مربع .
وقوله غلاما نهدا يريد القوي الجلد وأكثر ما يوصف به الخيل .
يقال فرس نهد وهو الجسيم المشرف من الخيل .
وقال أبو سليمان في حديث النبي في قصة إبراهيم وشفاعته يوم القيامة لأبيه قال فيمسخه الله ضبعانا أمجر ثم يدخل في النار .
وفي رواية أخرى فيحوله الله ذيخا .
الأول من حديث محمد بن كثير العبدي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح
