قوله تختل الدنيا بالدين يريد أنها تطلب بعمل الآخرة وأصل الختل الخدع .
يقال ختلت الرجل إذا خدعته وأنشدني أبو عمر أدوت له لأختله فهيهات الفتى حذر ويقال ختلت الصيد إذا أتيته من حيث لا يراك ومثله دريت الصيد .
قال الشاعر فإن كنت لا أدري الظباء فإنني أدس لها تحت التراب الدواهيا وقال الأخطل وإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني بسهميك والرامي يصيب وما يدري يريد أنه قد يصيب الرمية من غير أن يختل ومنه قولهم يصيب وما يدري ويخطىء إن درى .
ويروى يصيد وما يدري .
وقوله تتخذ السيوف مناجل يريد أن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحرث والزراعة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن كعب بن مالك ناوله الحربة فلما أن أخذها انتفض بها انتفاضة فتطايرنا عنها تطاير الشعارير عن ظهر البعير
