وروى الواقدي عن أبي معشر قال مسك الحمل كنز آل أبي الحقيق وحلي من حليهم كان يكون في مسك حمل ثم في مسك ثور ثم في مسك جمل .
وكان العرس يكون بمكة فيستعار منهم ذلك الحلي .
قال الواقدي وقد قوموه نحو عشرة آلاف دينار .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن سلمة بن الأكوع قال قدمنا مع رسول الله الحديبية فقعد رسول الله على جباها فسقينا واستقينا قال ثم إن المشركين راسونا الصلح حتى مشى بعضنا إلى بعض فاصطلحنا .
في قصة طويلة .
يرويه أبو عامر العقدي عن عكرمة بن عمار حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه .
قال الأصمعي الجبا ما حول البئر مقصورا .
والجبا بالكسر ما جمعت فيه الماء .
قال رؤبة ذاك وغمرات جباها مترع وأنشدنا ابن الأعرابي أنشدنا ابن أبي الدنيا إذا المرء جاز الأربعين فقل له بلغت مدى الشبان ويحك فاحذر فإنك لا تدري متى أنت وارد جبا منهل جم الشريعة أكدر وقوله راسونا الصلح أي راودونا الصلح .
قال أبو زيد يقال
