وكانوا أغاروا على إبله يقول أرجو أن يعطفكم ما شربتم من ألبانها وترعون لي حرمة ذلك فتردونها .
وقال آخر لا يبعد الله رب البلا د الملح ما ولدت خالدة وقال عمرو بن سعيد لعبد الملك يوم قتله أذكرك ملح فلانة يعني امرأة أرضعتهما معا .
والملح الشحم أيضا .
قال مسكين الدارمي لا تلمها إنها من أمة ملحها موضوعة فوق الركب وقال الأصمعي بعير مملح إذا كان فيه شيء من شحم .
وقال عروة عشية رحنا سائرين وزادنا بقية شحم من جزور مملح فأما الملجة بالجيم فهي المصة .
يقال ملجها وملقها ولا يقال ملحها من الملح إنما يقال ملحت به إذا أرضعته .
وفي الحديث من الفقه أن الرضعة والرضعتين لا توقع الحرمة .
وفي بعض الروايات لا تحرم الخلجة والخلجتان وأصل الخلج النزع وكل قليل من الماء نزع عن كثير فقد خلج منه ومن هذا خليج البحر .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن خيلا أغارت على سرح المدينة فخرج رسول الله وجاء أبو قتادة وقد رجل شعره فقال