وفيه وجه آخر وهو أن يكون منعتنا ثوابها .
قال الأصمعي يقال حفوت الرجل من كل خير إذا منعته أحفوه حفوا .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال ما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشة فقلت من هذا فقالوا بلال ثم مررت بقصر مشيد بزيع فقلت لمن هذا القصر قالوا لعمر بن الخطاب .
يرويه أبو كريب عن زيد بن الحباب عن حسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه حدثنيه محدث عن محمد بن الحسن بن خليل عن أبي كريب فقال خشخشة وهي حركة فيها صوت قال الشاعر تخشخش أبدان الحديد عليهم كما خشخشت يبس الحصاد جنوب والمحفوظ من هذا الحديث الخشفة وهي الحركة أيضا قال الشاعر إذا أنت لم تخشف مع الحلم خشفة من الجهل لم يعزز أخ أنت ناصره والبزيع الظريف من الناس شبه القصر به لحسنه وكماله .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال ما من أمتي أحذ إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا وكيف تعرفهم يا رسول