إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة .
زاد عمرو في حديثه وأنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم الأهواء كما تجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله فإن الكلب داء يصيب الإنسان من عضة الكلب ( الكلب ) وهو الذي قد ضري بلحوم الناس فإذا أكثر منها أصابه شبه جنون فيقال إنه إذا عقر إنسانا أصابه الكلب فيعوي عواء الكلب ويمزق على نفسه ثم يأخذ العطاش حتى يموت وهو ينظر إلى الماء ولا يشربه .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن نفرا من أهل اليمن قدموا عليه فسألوه عن المزر وقالوا إن أرضنا باردة عشمة ونحن قوم نحترث ولا نقوى على أعمالنا إلا به فقال رسول الله كل مسكر حرام .
حدثنيه القاسم بن محمد نا الهيثم بن كليب نا عباس الدوري نا عبد الله بن نافع الزبيري حدثني عبد الملك بن قدامة الجمحي عن
