أي مائل متسمع ويشبه أن تكون هذه الحال إنما تحدث له إذا جد في السير لا أن تكون خلقة وقد يوجد مثل هذا في عامة من يعالج أمرا شاقا ولم يختلفوا في أنه عليه السلام كان معتدل القناة غير أجنى ولا أصور .
والهوينى مشية فيها لين قال الله وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا .
وقوله كان يسوق أصحابه يريد أنه كان يقدمهم بين يديه ثم يكون من ورائهم كالسائق وقد روي هذا في حديث حدثناه أحمد بن إبراهيم بن خزيمة ثنا إسحاق بن إبراهيم نا أحمد بن مصعب المروزي نا وكيع عن سفيان عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال كان أصحاب النبي إذا خرجوا مشوا أمامه وخلوا ظهره للملائكة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال من مثل بالشعر فليس له خلاق عند الله يوم القيامة .
من حديث محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة قال سمعت رجلا رضى يقول بلغني ذلك عن رسول الله .
مثلة الشعر حلقه في الخدود ويروى عن طاووس قال جعله الله طهرة فجعله الناس نكالا .
وفي مثلة الشعر وجه آخر وهو أن يكون أريد به نتفه أو تغييره
