ويقال أيضا عراه واعتراه بمعنى عره واعتره .
قال النابغة أتيتك عاريا خلقا ثيابي على خوف تظن بي الظنون وحدثني أحمد بن إبراهيم بن خزيمة أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا قتيبة أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أن النبي لما أخذ الكتاب الذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة جاء حاطب فقال يا رسول الله إني كنت عريرا بين أظهرهم أي نزيلا فيهم .
وفي رواية أخرى إني كنت امرأ ملصقا في قريش وأردت أن أتخذ عندهم يدا أدفع بها عن أهلي ومالي .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أن أسلم مولاه قال خرجت معه حتى إذا كنا بحرة واقم فإذا نار تؤرث بصرار حدثناه ابن مالك أخبرنا الدغولي أخبرنا محمد بن حاتم المظفري أخبرنا مصعب أخبرنا أبي عن ربيعة عن عثمان عن زيد بن أسلم عن أبيه قال فخرجنا حتى أتينا صرارا فقال عمر السلام عليكم يا أهل الضوء وكره أن يقول يا أهل النار .
أأدنو فقيل ادن بخير أو دع .
قال وإذا هم ركب قد قصر بهم الليل والبرد والجوع وإذا امرأة وصبيان فنكص عمر على عقبيه وأدبر