وصرار بئر قديمة وهي على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه قضى في الظفر إذا اعرنجم بقلوص حدثناه عبد الرحمن بن الأسد أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق أناابن جريج عن عمرو بن شعيب .
قوله اعرنجم تفسيره في الحديث فسد ولست أعرف حقيقته وأراه احرنجم بالحاء ومعناه تقبض وتجمع ويقال بل هو أن يتجمع ويتراجع إلى خلف .
قال الأصمعي يقال احرنجم واقرنبع بمعنى واحد .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه أمر بضرب رجل ثم قال إذا قب ظهره فردوه .
قال الأصمعي يريد إذا جف واندمل آثار الضرب فردوه .
يقال قب يقب قبوبا إذا يبس .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه سأل أبا مالك وكان من علماء يهود عن صفة النبي عليه السلام في التوراة فقال من صفته أنه يلبس الشملة ويجتزىء بالعلقة معه قوم صدورهم أناجيلهم قربانهم دماؤهم
