وفي غير هذه الرواية أنه أقبل على جمل عليه جلد كبش جوني وزمامه من خلب النخل حدثناه ابن الأعرابي أخبرنا سعدان أخبرنا سفيان عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب .
الموق الخف ويجمع على الأمواق .
قال النمر بن تولب فترى النعاج به تمشى خلفه مشي العباديين في الأمواق ومن العرب من يسمى الخفاف التساخين .
قال أبو العباس ثعلب ولا واحد لها من لفظها .
قال المبرد واحدها تسخان .
وقال بعضم التساخين كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحو ذلك .
والكبش الجوني هو الأسود الذي أشرب حمرة إذا نسبوا قالوا جوني وإذا نعتوا قالوا جون وجونة ومنه قيل للقطا جوني والخلب الليف .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه أتى قوما وهم يرمون فقال ارتموا فإن الرمي جلادة وانتسئوا عن البيوت لا تطم امرأة أو صبي يسمع كلامكم فإن القوم إذا خلوا تكلموا
