وقال الأعشى قد تعللتها على نكظ المي ط إذا خب لامعات الآل يقول ركبتها على علتها والميط البعد هاهنا .
ومنه قولهم وقعنا في الهياط والمياط .
وقال جابر بن عبدالله لما تكلم أسعد بن زرارة ليلة العقبة بكلامه المذكور عنه قال له أصحابه مط عنا يا أسعد فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها .
يريد ابعد عنا ومن هذا إماطة الأذى عن الطريق .
وروي عن بعض الصحابة أنه ذكر عمر فقال لو كان ميزانا لكان مترصا أي محكما مقوما .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه ابتاع دار السجن بأربعة آلاف وأعربوا فيها أربعمائة درهم .
أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريج .
قوله أعربوا أي أسلفوا من العربان وبيع العربان أن يشتري الرجل العبد أو الدابة فيدفع إلى البائع دينارا أو درهما على أنه إن تم البيع كان من ثمنه وإن لم يتم كان للبائع وقد نهى رسول الله عن بيع