رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت فيضحى وأيما بالعشي فيخصر وقال آخر بها جيف الحسرى فأيما عظامها فبيض وأيما لحمها فصليب وفيه وجه آخر وهو أن يكون معناه اشهدوا عليهن من قوله تعالى ومهيمنا عليه .
قال أهل التفسير المهيمن الشهيد وقال بعضهم قائما عليه واحتج بقول الشاعر ألا إن خير الناس بعد نبيه مهيمنه التاليه في العرف والنكر يريد القائم بعده .
وسمعت من يوثق بعلمه يحكي عن العرب هيمن الطائر إذا رفرف على وكره شفقا على فراخه فيكون معناه على هذا راعوهن وأحسنوا حفظهن والقيام عليهن .
وقال أبو سليمان في حديث عمر Bه أنه أقبل من بعض المغازي حتى إذا كان بالجرف قال يا أيها الناس لا تطرقوا النساء